عندما وقع زلزال كشمير في باكستان (8\10\2005)، بقوة 7.6 درجة على مقياس رختر، وراح ضحيته أكثر من (73000) قتيل و(128000) مصاب، تحاورت مع أحد الأخوة الباكستانيين، فأدهشني جوابه، إذ قال :"إنه عقاب الله لأنهم فسدوا وهذا جزاء المفسدين"!! اقرأ المزيد
أغنيتانِ أبيَضتـانِ! (1) يا فُـلَّةَ المدائنِ البعيـدَهْ ويا قريبَةً منَ السماءْ يا قِبْـلَةَ المذاهِبِ السعيدَهْ يا قِبْـلَةَ السمـاءْ دومًا هيَ الجـديدَهْ!! دومًا هيَ الوحيـدَهْ!! دومًا هيَ البعـيدَهْ!! دومًا هيَ السماءْ! 10,45 مساءً (2) ما آخِـري وأوَّلي هُـراءْ أكيـدَةٌ إذَنْ هيَ السماءْ!! وتَـذْكُـرُ الدعـاءْ كمْ كنتُ فيكِ ألْمَـسُ السماءْ كمْ كانَ فيكِ يَعْـذُبُ الدُّعـاءْ اقرأ المزيد
ذات يوم كنت أتناول طعام الغداء مع مفكر صيني من محبي الرئيس ماو، وقد عاصره منذ طفولته، ويرى أنه صانع الصين الحقيقي ومخرجها من ظلمات المكان والزمان. تحاورنا في مواضيع متنوعة، ومما قاله: إن الصين إذا احتاجت للمطر ستصنعه!! اقرأ المزيد
اللونُ الأوحدُ! (1) هذي الليـلَةُ لا يصلُحُ فيها: لا أبْيَـضَ! يكفيها! لا أسـوَدْ! هذي الليلةُ تَزدانُ إلى مَـوعِـدْ! (2) هذي الليلـةُ لونٌ مخْتَـلفٌ! مُـتَورِّدْ أجْـعَـدْ لـونٌ أوحَـدْ "طاقَةُ قَـدْرٍ" تُفْتَحُ: في وعْـدِ الموعِـدْ! اقرأ المزيد
توصل باحثون لعلاقات إيجابية بين الحكمة والصحة، فمثلا لها فوائد بعيدة المدى للصحة الجسدية (Ardelt، 2000) والصحة النفسية (Ardelt, 2003; Thomas et al., 2017) ، مثل الرفاه الشخصي (Ardelt & Jeste, 2016; Etezadi & Pushkar, 2013) والرضا عن الحياة (Ardelt, 1997; Ferrari, Kahn, Benayon, & Nero, 2011; Zacher, McKenna, & Rooney, 2013) والصمود النفسي Roháriková et al., 2013; Thomas et al., 2017) والأهم من ذلك، أن الحكمة تخفف أيضًا من التأثير السلبي للضيق النفسي الاجتماعي على الصحة النفسية والرفاهية (Ardelt & Jeste, 2016)، مما يشير إلى أنها قد تكون بمثابة عامل وقائي للأفراد الذين يتعاملون مع الشدائد (in:Van Patten et al., 2019) اقرأ المزيد
صـوَرٌ شَتَّى للحلمْ أنتَ وأنتَ وأنـتَ! صـورٌ شَتَّى هل يُمْكِـنُكَ الفهمْ؟! (2) كيفَ تـكونُ؟ وكيفَ تكونُ حبيبَتُكَ الشَّتَّى صـوَرًا شَتَّى!! تَضْحَـكُ في الحلمْ: باكِيَـةً في العلمْ! (3) نحـلُمُ نحلُـمُ يا عالمُ! نحـلُمُ بالحـلْمْ!! ولديْنا للحلمِ الصُّوَرُ الشَتَّى! لكنْ قلْ رأيَـكَ أنتَ قلْ رأيَـكَ يا عـالَمُ أنتَ أنتَ أهَـمْ!!! (4) هلْ تعرِفُ حينَ تُصادِفُ أنتَ اقرأ المزيد
غالبًا ما يتم التمييز بين الحكم الكلينيكي clinical judgment من ناحية والحكمة العملية practical wisdom من ناحية أخرى. في الحالة الأولى، يكون الطبيب أو المختص قادرًا على اتخاذ قرارات سليمة بشأن مشكلة طبية باستخدام الأدوات التقنية لاتخاذ القرارات الطبية والعلمية. ومع ذلك، فإن الطبيعة المتكاملة للحكمة السريرية تشمل كلا من الحكم الكلينيكي والحكمة العملية التي يتم اكتسابها من خلال عقود من الممارسة. وأحد العناصر الأساسية للحكم الكلينيكي يشمل الإجابة على السؤال النموذجي اقرأ المزيد
(1) فُـرِضَ الحِصارُ؟! إذنْ: حصارٌ منْ جـديدْ! وتَفَحَّمتْ قِمَمَ الصباحاتِ الجليدْ وتناثَرَتْ صُوَرٌ!! رسمنا المُسْتحيلَ لنستعيدْ! واسْتَـوْحَشَتْ سُحُبُ القتامَةِ/ في القريبِ وفي البعيدْ! فرضَ الحصارُ إذنْ حصارٌ منْ جديدْ! (2) ما عادَ يُمكِنُ يا زمانَ المِلحِ أنْ نسْتَكْمِـلَ العمرَ البـديدْ! ما عادَ يمكنُ أنْ نكونَ كما تريـدْ! اقرأ المزيد
وفق النظريات الصريحة التي تناولت الحكمة في السياق النفسي، وجدنا نظرية التوازن لستيرنبرغ (1990)Sternberg’s تتصور الحكمة باعتبارها مركب من الذكاء التحليلي والذكاء العملي والإبداع، فهي تتشابه مع تصورنا عن الذكاء في القدرة على حل المشكلات من خلال القيم الأخلاقية الإيجابية، نحو تحقيق الصالح العام وتؤكد على مسألة التوازن بين عدة أبعاد سياقية وزمنية. كذلك عند مراجعة نموذج برلين للحكمةBaltes, Smith, & Staudinger, (1992) باعتبارها الخبرة في السلوك ومعنى الحياة أو المعرفة الخبيرة وهذا يتيح رؤية استثنائية، وإصدار حكم ناتج عن معرفة وخبرة، (Baltes & Staudinger 2000) اقرأ المزيد
لابُـدَّ ستأتي! لابُـدَّ ستأتي! فالنَّشوةُ بينَ ذراعَيَّ مُطَـوَّسَةٌ تَزدانْ وتُرابُ الأرضِ لديَّ يفيضُ حنينًا وحنـانْ لابُـدَّ ستأتي! فالواقِعُ نصَّبَني سيدَ كلِّ الأزمانْ يكفي أنْ أتَـذَكَّرَ عينيها: كيْ أتَحَـوَّلَ كلِّي إيمانْ!! لابـدَّ ستأتي! كالوَعْيِ الغائبِ بعـدَ زمانْ يتذكَّـرُ كامِلَ ما كانْ لابـدَّ ستأتي بعْـدُ إذا ما كانَ الآنْ (2) لا لنْ تأتي!! ألفُ مساءِ الأحـزانْ يا سيدنا ضاعَ صباحُ العُنوانْ اقرأ المزيد








