اليدان آلتان معقدتان متصلتان بدماغ يؤهلهما للتعبير العملي عن الأفكار الفاعلة فيه، وفي كل زمان تتغير مهمات ومهارات اليدين، فما تقومان به اليوم يختلف تماماً عما كانتا تقومان به في قرون ماضية. اليدان نافعتان وضارتان!! نافعتان لأن حياتنا لا تستقيم بدونهما ولولاهما لما تمكنّا من التقدم بأنواعه ومستوياته. وضارتان لأنهما يحلاّن في أماكن متعددة وتتعرضان للمخاطر ويأتي في مقدمتها تراكم الجراثيم عليهما، وعندما نستعملهما ستساهمان بنقل هذه الأحمال الهائلة من الجراثيم إلينا. اقرأ المزيد
وما عُـدْتُ أشعُـرُ / بالرغْبَةِ اليومَ....../ أنْ أتَـكَلَّـمْ ! ولا عُـدْتُ حتى...... أحاولُ أنْ أتَفَهَّـمْ ! فلا عُـذْرَ يقبُـحُ......! / مثلُ البقاءِ المُحَطَّمْ !! على جُـرْفِ عُشٍّ مُـلَغَّمْ ! ...... لأنَّ : ....../ "البقاءَ الجميلَ المُـلَثَّـمْ ؛ على غيرِ وجْـهٍ تَلَثَّـمْ !! اقرأ المزيد
الأرض فيها قوانين فاعلة تفرض آلياتها ومعطياتها على خلقها، وهي متكررة وفقاً للحركة الدورانية الدائبة. والتاريخ الذي استطعنا أن نعرفه يزدحم بالتعبيرات المبيّنة لسلطة هذا القانون، وحتمية قبضته على الموجودات من أصغرها إلى أكبرها. فالذين يقرؤون الأحداث بعيون قانون الفناء والبناء تتكشف لهم خارطة الآتيات ومآلات التفاعلات المحتدمة في مواقد الحاضر المتأججة. وقد صرّح العديد من الألباء بأن العالم يتجه إلى مسار آخر سيفنيه ليعيد بناءه من جديد، كما أن العلماء المتخصصون أشاروا إلى هجمة وبائية شديدة تستهدف البشرية وربما ستقضي على نسبة كبيرة منها. اقرأ المزيد
(1) مـا أحْـلَى أنْ : يَرْتَدَّ الإنسانُ لعينيكِ وَيُطيلَ يُطيلَ حِبالَ التَّـوبَهْ لا ذنبٌ والـلـهِ ولكني ! : ما بينَ يـدَيكِ ! ...... لا تُقْنِعُـني أيَّـةُ أفعالٍ دونَ التَّوبَةِ في الرُّتْـبَهْ ! (2) أشْعُـرُ جِدًّا جِـدًّا بالرَّغْـبَهْ ؛ في أنْ أحْـرِجَ عينيكِ....../ وأنا أسألُ عنْ : آخِـرَةٍ للْغُـرْبَهْ ! أعرفُ كمْ أرهِقُ خّدَّيـكِ...... منْ كثْرَةِ ما يَحْمَرَّانِ / ويلـتَهـِبانِ....../ وأعْـرِفُ كمْ أرهِقُ عَيْنيكِ ! / أنا أعْـرِفْ !! لكنِّي قطْعًا سأشَرِّفْ ! وأعُـودُ كما الطِّفلِ إليكِ......! وأكَـرِّرُ نفسَ اللـعْبَهْ ! اقرأ المزيد
ملخص الحكاية من الختام إلى البداية يمكنه أن يكون في بضعة سطور تغنيك عن ألف رواية ورواية. فالعالم الغربي أرعبته دولة بني عثمان على مدى قرون متواصلة تجاوزت الأربعة، فقررت دوله المتحالفة أن لا تسمح بمثلها. وما أن تمخضت الحرب العالمية الأولى عن انتصارها عليها حتى نشبت مخالبها وأنيابها في لحمها وشحمها وعظمها، وأمسكتها بقبضتها الحديدية. وساهم في انتصارهم العرب الملعوب بأمرهم والمضحوك عليهم من قبل أعدائهم الذين استخدموهم للنيل من الدولة العثمانية، وبعد أن غنموا الغنيمة رموا العرب بالذل والشتيمة، ومزقوا ثورتهم الكبرى اقرأ المزيد
سؤال يطرحه الكثير بين الحين والآخر: هل هناك تأثير سلبي على الصحة العقلية والنفسية من جراء الإسراف في استعمال الكمبيوتر للتواصل مع الآخرين وتفحص المواقع الإلكترونية والبحث عن إجابة لسؤال ما أو استفسار علمي أو أدبي أو اجتماعي(1)؟. ليس هناك أسبوعٌ واحدٌ يمر بدون أن تسمع عن مقالة أو بحث يتعرض لتأثير المواقع الإلكترونية أو استعمال الأجهزة الإلكترونية على الدماغ. هل إصدار الهوية الشخصية الجديدة للإنسان عامة والعربي خاصة خاضعة لتأثيرات المواقع الإلكترونية وعالم الفضاء الذي نعيش فيه حتى ونحن بين أربعة جدران لا يشاركنا فيها أحد؟ اقرأ المزيد
(1) بالصدقِ الصادقِ أتَـذَكَّـرُ عَدَدَ الشَّعْراتِ بِجَفْنيْكِ ... ! / لو أنتِ سَـألتِ ولا أتَـذَكَّـرْ عددَ سماواتِ النَّشوَةِ بينَ يـديكِ ! ؛ لوْ أنتِ إليَّ اشْتَقتِ...... ! وأنا يا سِتي مشْتاقٌ ! بالصِدقِ الصادِقِ يا ستي ! بالصدقِ الصادِقِ مُشتاقٌ......! بالصِدقِ الصادِقِ بُعْثِـرْتُ حَواليْكِ ! لا أطْمَحُ يا ستي ؛ إلا في تَحليلِ القُرْبَى ! والجَنَّةُ بالصِّدقِ الصادقِ عَتْبَـةُ رِجليْـكِ لو أنتِ اشْتَقتِ......! لِحلالِ لا يُـأبى !! بُـعْثِرْتُ أنا "والـلـهِ!" حَوالَيْكِ ! وتناثَـرَ مُخُّ الواحِدِ حُبَّـا ! اقرأ المزيد
ضجت البشرية كلها وهبت الدنيا بأسرها، واستنفر العالمُ أطباءه وعلماءه، ومختبراته ومعامله، ومؤسساته العلمية وهيئاته الاجتماعية والإنسانية، وكرست الحكومات جهودها، وسخرت طاقاتها، ووظفت قدراتها، وعطلت أغلب أعمالها، وأهملت معظم واجباتها، وتفرغت لمواجهة الخطر الصحي الداهم والتصدي له، ومعها الجيش والشرطة وكافة مؤسسات الدول المدنية والعسكرية والأمنية، وانتفض سكان الكون كلهم خوفاً وجزعاً، وقلقاً ورهباً لمواجهة هذا الوباء الخطير، الذي لا يفرق بين ضحاياه، ولا يميز بين الشعوب التي يصيبها، أو الأمم التي ينتشر فيها ويستشري اقرأ المزيد
المتعارف عليه في الإسلام أن أول كلمة جاء بها الوحي هي "اقرأ" ومن بعدها تواصل النزول حتى اكتمال القرآن. وعندما يُطرح سؤال "لماذا اقرأ؟" كيف سيكون الجواب؟ فلماذا لم تكن كلمة بلّغ، اعمل، اجهر وغيرها من المفردات؟ اقرأ في جوهرها الوصول إلى المعرفة، ولكي تعرف يحب أن تفكر وتتبصر وتُعمل العقل بما تقرأ لتستشف الأفكار الكامنة فيه فترى بوضوح وتكون أبصر. اقرأ المزيد
كيفَ سَأكْتَئِـبُ ؟ ! وأنا أشعُـرُ / بعـدَ السَّبْحِ بِعينيكِ.... / بِأنَّ الـلـهَ يُقَـرِّبني منكِ..ويَقْـتَرِبُ....! كيفَ سأكْتَـئِبُ ؟! وأنا أحـلُمُ أحيـانًا ؛ أنَّ مواويلَ العَسَلِ المسحورِ / بِعينيكِ.... وفَـراوِلَةَ الكسَلِ المَسْرورِ / بِخَـدَّيكِ.... تَتَغَـنَّى !! ؛ في عينيَّ وَتَجْـتَذِبُ.... كيفَ سأكْـتَئِبُ ؟! ؛ وأنا أذكُرُ أنَّكِ قُلتِ بِكِتْفيْكِ : / الأمسَ كلامًـا ؛ غارَتْ مِنهُ السُّـحُـبُ ! ومَـجَرَّاتُ الـلـهِ انْسَحَـبوا ! سمْعًـا لأوامِـرِ عينيكِ وطـاعَـهْ !! وَتَـقَرَّرَ حَجْبُ الشَّمسِ / وتأجيلُ الساعَـهْ !!... منْ أجلِ براءةِ عينيكِ !! ؛ اقرأ المزيد








