مضطرا للكتابة أجدني في خضم حرمان من الإنترنت.. ومجانين وسداد وأسماء وأميرة وحنان وعلاء مرسي.... إلى آخر المستشارين الذين تعرفون أنهم معنا ينشطون الآن... حرمان من كل هذا بدأ مساء الإثنين حين اكتشفت أن الإنترنت في مجانين مقطوع ولا توجد حرارة في خط التليفون. اقرأ المزيد
المرأة والتنظيم: ولكي تحضر المرأة في الواقع بكل تجلياته الاقتصادية والاجتماعية والثقافية والمدنية والسياسية لا بد من انتظامها في إطارات معينة تساهم في تنظيم عطاءاتها, وتستفزها من أجل التأثير في واقع متخلف, تسعى مختلف التنظيمات الجادة إلى تغييره أو العمل على تطويره إلى الأحسن, والتنظيمات التي تدعو الضرورة إلى الانخراط فيها تكون ذات طابع عام اقرأ المزيد
هل الشعب المصري لا يستحق إلا ضرب الكرباج يوميا, وأنه شعب مضرب عن العمل بـ"الحق الباطل", وأنه شاكي بـ "المكايدة والإسفين", وأنه متدين بـ "المظاهر الكدابة", وأنه وطني بـ "الأغنية والشعار", وأنه فهلوي بـ "النصب والتسليك", وأنه متسول بـ "الحيلة والمحايلة", وأنه متواكل بـ "نصيبي كده" ؟؟!! . وهل إذا صحت فيه هذه الصفات فهو الذي أنشأها في نفسه, اقرأ المزيد
لم أنس يوماً أنني كنت أدرس في جامعة بيرزيت الغراء، وإلى كتلتها الإسلامية الرائدة كنت أنتمي وأنتسب، فهي مرحلةٌ من العمر أعتز بها وأفخر، وأتميز بها عن غيرها وأفرح، وأتحدث عن أيامها وأسترسل، وأستفيض في بيان تجاربها واستعراض مراحلها وأتشرف، وأتذكر أحداثها ولا أنسى شيئاً من ذكرياتها ولا أحداً من طلابها، ولا شيئاً من معالمها ومبانيها القديمة والجديدة، أو مرافقها العامة ومكاتبها الخاصة وإدارتها المنظمة. اقرأ المزيد
على الرغم من الإقرارات الكبيرة لدى الولايات المتحدة والأمم المتحدة وعواصم غربية أخرى، بتباعد السلام بين الفلسطينيين والإسرائيليين، بسبب الإحباطات الآتية وأكثرها من إسرائيل على نحوٍ خاص، إلاّ أن هناك إصراراً فرنسيّاً بشأن تنظيم مؤتمر دولي للسلام، والتي كانت فرنسا قد خططت له منذ فترة طويلة، وذلك بناءً مصالحها الخاصة بها، وعلى ضغوطات فلسطينيّة وعربيّة، برغم علم الفرنسيين بصعوبة إحراز أيّ تقدّم في شأن السلام، بسبب أنه لا توجد هناك إرادة حقيقيّة لدى القيادتين السياسيتين الإسرائيلية والفلسطينية اقرأ المزيد
العربي يقتل العربي!! المسلم يقتل المسلم!! إبن البلد يدمّر مدن بلاده!! فما أروعها من لعبة, وأعظمها من متعة عدوانية, يتحول فيها الهدف إلى وسيلة للإنقضاض ع اقرأ المزيد
أمتنا ومنذ أن بدأت مسيرتها الحضارية الإنسانية وحتى اليوم, لا يمكنها - بأي حال من الأحوال – أن تعمل بإنسجام وتلاحم وتفاعل إيجابي, من غير القائد المستوعب لقدراتها وطاقاتها والمعبّر عن ضميرها ومنهجها الرسالي المطلق. فهي قد تعودت وعلى مرّ العصور, أن يكون ربانها قائد قوي متميز له خواصه التأريخية والعسكرية والروحية والثقافية, ويخاطبها بالمفردات التي لها وقع وصدى في أعماق أبنائها من كل جيل. اقرأ المزيد
لو سألنا كلَّ إنسانٍ عربي عن أولويّة اهتماماته العامّة الآن، لكانت الإجابة حتماً محصورةً في أوضاع وطنه الصغير، لا "وطنه العربي الكبير"، ولا قضيّته الكبرى فلسطين، فالأمَّة الواحدة أصبحت الآن "أمماً"، وفي كلٍّ منها "أممٌ متعدّدة" بتعدّد الطوائف والأعراق والعشائر، ولدى كلٍّ منها أزمته الحادّة وصراعاته المفتوحة دون أن يلوح أفقُ أملٍ أو حلٌّ قريب. اقرأ المزيد
يُقيم اليوم على طول الجغرافيا التركية ملايين من العرب أغلبهم قدِم إليها بعد الثورات والثورات المضادة فراراً بالأرواح أو بحثاً عن حياة أفضل أو هرباً من الملاحقة والاعتقال في بلادهم الأصلية. يُدرك هؤلاء، وتُدرك تركيا معهم بل قبلهم، أن الغالبية العظمى منهم لن تستطيع العودة أو لن تعود إلى بلادها حتى بافتراض نهاية الاحتراب أو تحسن الأوضاع نسبياً. اقرأ المزيد
البشر مخلوق قائم, ولم يكن أفقيا ولا منكسر القامة, وهو يمشي على إثنين وليس على أربعة, ويخطو ولا يقفز. وقامة البشر تنتهي في الأعلى برأس وفي الأسفل بقدمين, وإذا إنفرجت ساقاه شكّل مثلثا بزوايا حادة, ولا يمكن للبشر أن يشكّل مربعا بقامته, والبعض يحسب قامته قطرا لدائرة, اقرأ المزيد









