التبعية عاهة مزمنة فاعلة في الواقع المجتمعي لدول الأمة، فمنذ تأسيسها اقترنت بها، فجسدت الدونية والتأخر والتخلف والركض اللاهث وراء الدول الغربية. وتنامت العاهة وأزمنت وتعضلت، فصارت الأجيال تترعرع في أحضانها وترضع حليبها، حتى أصبحت المصادر الأجنبية هي الأصل، ولا قيمة لكتاب أو بحث أو دراسة إن لم تستند على مصادر الآخرين، أما إذا اعتمدت المصادر العربية فستفقد قيمتها ودورها. اقرأ المزيد
الديمقراطية المستوردة كغيرها من البضائع المتنوعة، التي وجدت لها أسواقا في مجتمعات الاستهلاك والهلاك، وتعبّر عن نفسها بأساليب غرائبية لا تمت بصلة إلى جوهرها وآلياتها. فلا ديمقراطية بلا وطن له سيادته ودستوره الوطني وقوانينه الفاعلة، وسلطاته القضائية والتشريعية منفصلة عن السلطة التنفيذية، ولا بد من قوة عسكرية ضاربة، وقائد وطني غيور وجسور. اقرأ المزيد
قال: أنتَ لست مسلما كما تدَّعي!! قلت: كيف؟ قال: لماذا لم تحلق شعر رأسك وتطلق لحيتك وتزيل شاربك؟ قلت: وهل هذا هو الإسلام كما تراه؟ قال: إنها السنة ويجب أن تعمل بها!! اقرأ المزيد
العالم على مدى القرن العشرين منقسم بين دول مستعمَرة ومستعمِرة، وفي الربع الأول منه كان الاستعمار مباشرا، وقد أيقظت ثورة العشرين في العراق الدول المستعمِرة وفي مقدمتها بريطانيا العظمى، وكشفت لها عن التكاليف الباهظة لذلك الأسلوب الاستعماري. اقرأ المزيد
العقل ينتصر على نفسه ويدفع بالأصل الإبداعي إلى مواطن الفرعية والتبعية والإذعانية لما أوجده. فالبشرية بدأت عصر الذكاء الاصطناعي المذهل، الذي يعني أن الآلة ستقود البشرية وأجهزة الحاسوب تقرر وتستخلص النتائج وتحسم المواقف. اقرأ المزيد
يصعب فهم نزعة المفكرين والفلاسفة العرب نحو الإتيان بالمشاريع، فلكلٍ مشروعه لانتشال الأمة من مآزقها الحضارية. وتعددت المشاريع والحال جاثم؟ اقرأ المزيد
النظرية محاولة لتفسير وشرح كيفية حدوث ظاهرة مؤكدة، وهي عرضة للصواب والخطأ، وكلما زاد عدد النظريات بصدد حالة ما، فأنها تشير إلى عدم قدرتها على الإتيان بجواب صائب مبين. اقرأ المزيد
القائلون بأن تأريخنا أسود، يعمهون في الضلال، ويغطسون في الأوهام، ويغرقون بالمقدس الانفعالي الفتان. هؤلاء ترسخ في وعيهم تكرار المساوئ والخطايا والآثام، فتمترسوا داخل جدران عاطفية سميكة تعطل العقول، وتؤجج النفوس الأمارة بالسوء والبغضاء. ويحسبون الأجيال السابقة ملائكة وليسوا من البشر، ويضعون ما حصل في العصور الغابرات في ميزان المثاليات، والمقدسات، وما تمليه عليهم التخيلات والتصورات. وقد نبه إلى هذه العاهة الوخيمة العلامة ابن خلدون (1332 - 1406) في كتابه "مقدمة إبن خلدون" اقرأ المزيد
الأمم والشعوب بنخبها, التي تقودها وترسم خرائط مسيرات أجيالها, وتمدها بالأنوار المعرفية الدالة على الأهداف المنشودة. وإذا أصيبت النخب بالتبعية والتقليدية والاستنساخية , وعدم القدرة على الإبداع المتوثب الأصيل , فالأمم والشعوب ستترقّد في قيعان القنوط والإبلاس , وتتناهشها العظايا والآفات المنهمكة بتفسيخها , ودحرها في بدن الأرض السابغ الذي لا يشبع. اقرأ المزيد
الحرب المعاصرة تعتمد عقيدة "قتل الهدف بعناصره"، فما عادت الحرب كما عهدتها البشرية، لأن القدرات التدميرية تطورت وتجاوزت ذروتها، فتلك دولة تسمى "قوية"، لديها أسلحة دمار شامل فتاكة، إذا انطلقت تعي الوجود الحضاري كل مكان. ولهذا فأن الدول القوية حفاظا على إنجازاتها العمرانية، ومدنها المتطورة الحديثة تسعى إلى النيل من الهدف المطلوب بما فيه من عناصر، فيتم تحفيزها وتأهيلها للقيام بواجب القضاء على الهدف. ولتأليب عناصر أي هدف ضد ذاتها وموضوعها، يكون اقرأ المزيد