ما يؤلم المُفكر النّابه الذي يسعى لضخ الطاقات الإيجابية في عروق الأمة ووعيها الجمعي هو ما يتردد في الكتابات المنشورة من أن الشاعر الفلاني منذ قرنٍ أو يزيد وصف أحوالنا،, بل إن الشعراء في العصر الأموي والعباسي رسموا صورتنا القاتمة، والذين ماتوا قبل عدة قرون وقرون تنبؤوا وتصوروا ما نحن عليه اليوم. وتجد الكتابات تتراكم في الصحف والمواقع وهي تمضي على ذات السكة الت اقرأ المزيد
(1) ثَـمِـلاً ... أتَنَـاوَلُ.../ قُبَّعَـةَ الحزنِ ... وأُكْـعي ! فوقَ عُبابِ الشِّعْرِ المُنْدَفِعِ مُنْـتَظِرًا ... أنْ ؛: يَتَحَـرَّكَ إحْساسُ النَّطْعِ !!! ثَـمِـلاً ... لنْ أنتَظِـرَ طويلاً يا سِتِّي ! في هذا الوَضْعِ ! فبالقَطْعِ... لنْ يَتَحَـرَّكَ إحساسُ النَّطْعِ ! وَأنا لا يمكنُ أنْ أقبلَ.../ بالوَضْعِ أنا... بالطَّبْعِ ! (2) ثَـمِـلاً... أتناوَلُ قُـبَّعَـةَ الحزنِ.../ ولا يُرضي أحَدًا وَضْعي !! اقرأ المزيد
الضعفاء يمكنهم أن يكونوا وفقاً لإرادات الأقوياء لأنهم من ممتلكاتهم بل وعبيدهم المُسخّرين لتنفيذ ما يرغبون ويريدون من المشاريع والأهداف والتطلعات. والعرب أمة مُستضعفة بالقياس إلى ما فيها وعندها من القدرات التي تُهدرها وتُسخّرها لإضعاف نفسها وتخريب دولها والنيل من مواطنيها. ويبدو أن هذه الأمة المُبتلاة بالكراسي الحمقاء المُمعنة بالجهالة والغباء قد تحولت إلى رُقعة لألف لعبة ولعبة يقوم بها اقرأ المزيد
هل يتغير سلوك الناس مع إحساسهم بالخوف ؟.. وإلى أي مدى يكون هذا التغيير ؟ .. وهل يختلف من شخص لآخر .. ومن ظرف لآخر ؟ .. بالتأكيد يؤثر الخوف في سلوك الإنسان، لأن الإحساس بالأمان هو من الإحتياجات المهمة جدا لسلامة الإنسان النفسية، وهو يلي في الأهمية الإحتياجات البيولوجية مثل الطعام والشراب والمأوى، ولهذا حين يشعر الإنسان بتهديد أمانه فإنه يصبح أكثر أنانية وأكثر حرصا على تجنب كل مايهدد بقاءه الشخصي اقرأ المزيد
الحياة إرادة واعية وطاقة تتوثب للقوة والاقتدار والنماء والرقاء والبقاء المتين الواعد بالمستجدات المتصاخبة المتواصلة التفاعل مع معطيات مكانها وزمانها والمتواشجة مع آليات الدوران الفاعلة في الكينونة الكونية بأسرها. الحياة فعلٌ مضارعٌ يفيد الحاضر والمستقبل، ولا تعترف بالفعل الماضي التام أو الناقص، إنها نبض أكون ونكون وتنأى عن كانَ لأنها تُقيّدها وتضع أمام خطواتها العثرات. اقرأ المزيد
مَصيرُ الخلقِ في أرْضٍ سَواءُ رحابُ وجودهِ الأسْمى هَباءُ ترابٌ صارَ حيّاً مُستهاماً بواهيةٍ يُترْجِمُها الشَراءُ تُداهِمُهُ الرّغائبُ كيفَ مالتْ ويَقتلهُ التأمّلُ والرَجاءُ كأنّ الحيَّ مَنكوبٌ بحيٍّ وأنّ شرابَها دفقٌ دماءُ وأنّ الخلقَ بالدنيا تماهى يُصاحبُها كما شاءتْ يَشاءُ فتلقمهُ الخَطايا والرَزايا وتوهِمُهُ فيغشاهُ البَهاءُ اقرأ المزيد
هل أن وباء الكورونا حرب بايولوجية شنّها أهل الأرض على أهلها أم أنها كَرْبٌ ألقته الأرض على أهلها؟!! سؤال له ما يبرره ويثير أكثر من علامة استفهام تتصل به، فقد كان لما حصل مقدمات وتفاعلات خفية وعلنية ومناوشات أباحت بسقطة لسان وأخفت ما أوصى به الكتمان. وعند الدوائر البحثية والاستخبارية الخبر اليقبن. لكن العديد من التفاعلات كانت تنذر بحدوث ما هو فتاك وجسيم، ومعظم المُحلّلين ذهبوا إلى اقرأ المزيد
من الجزائر أرسل "محمد لمين بن قيط" (ممرض مسلم 23 سنة) يقول: طلب مساعدة بعد إذن حضرتكم تنظرون للطلب بتاعي وتساعدونني قرأت المقال في الأعلى بأنكم متردوش على المشاكل الشخصية لكن ملقيتش طريقة أخرى بها نتصل بكم وأيضا أني قمت بإرسال إيميل (طلب علاج أو مساعدة) وشكرا أتمنى إنكم تردوا علي 25/1/2020 اقرأ المزيد
القول بأن العالم متقدم ومتطور يدحضه وباء كورونا الذي ما عهدت البشرية كمثله عبر أجيال وأجيال، ففي الوقت الذي تتقارب فيه الأجناس وتتحول الأرض إلى مدينة صغيرة يعرف سكانها، وعلى الفور ما يحصل في أرجائها، تباغتت البشرية وبقوة أن عليها أن تنعزل ويبتعد الأشخاص عن بعضهم لكي يحموا أنفسهم من صولة الفايروس الشديدة القاتلة. ويمكن القول أنها فضيحة البشرية قاطبة، لأنها أمعنت المسير باتجاهات مادية متفاقمة، توهمت بأنها هي القوة والقدرة والحياة وتغافلت عن العدو اللامرئي المتعارف عليه والذي داهمها على مدى القرون الخاليات. اقرأ المزيد
مع بداية عقد جديد في عام ٢٠٢٠ لم يفكر أحد بأن إعلام الصين لمنظمة الصحة العالمية في ليل عيد رأس السنة الميلادية بأن فيروس كورونا سيجتاح العالم. كانت رسائل الزعماء إلى رعاياهم بعصر رفاهية جديد... أنصار البيئة يتحدثون عن الكفاح من أجل الكوكب... نهاية عصر استعمال الوقود الذي يلوث البيئة... زرع الأشجار في كل مكان ... المساواة والحرية للجميع ... نهاية التاريخ القديم وبداية عصر جديد للإنسانية... اقرأ المزيد






