الواقع العراقي وربما العربي أيضا، تتصارع فيه تيارات لا تسير باتجاه واحد، أو تسلك ذات الطريق، فالنسبة العظمى من الشعب أجيال صالحة لمكانها وزمانها، ونسبة أقل أجيال طالحة منقطعة عن زمانها ومكانها، وتريد أن تمتهن وتقرر مصير الأجيال الصالحة. أكثر من نسبة خمسين بالمئة من الأجيال تريد بناء حياتها الحرة الكريمة، والنسبة المتبقية تريد لها أن تموت وتضع أمامها المعوقات والمصداات والسدود، وتحسب ذلك سياسة ونظام حكم وما تسميه كما يحلو لأهوائها وأمّارات مساوئها الفاعلة فيها. اقرأ المزيد
أرسل "ناصر" من السعودية (طالب مسلم 18 سنة) يقول : مهم أرسلت لكم لطلب استشارة ولم يتم الرد علي 5/6/2019 الابن الفاضل "ناصر" أهلا وسهلا بك على مجانين وشكرا جزيلا على الثقة، أجبت أنا بنفسي على اسشارتك وعنونتها : اقرأ المزيد
لسنا شبحاً في آلة: وبالعودة إلى النظرية النفسية الإسلامية نذكر أن الروح ليست هي النفس، وليس الأمر كما يظن أتباع الديانات الهندية ومن ورائهم المتصوفة وكثير من الناس -حتى الفيلسوف الفرنسي الكبير ديكارت- أن الشيء العاقل المدرك لذاته، الذي يفكر ويشعر بالعواطف وله الإرادة والاختيار، هو كائن آخر غير المخ، بل هو كائن غير مادي، اعتقد ديكارت أنه يتصل بدماغ الإنسان من خلال الغدة الصنوبرية بالمخ. لا نقول ليس في الإنسان روح كما يقول الماديون، لكن نقول إن الدماغ هو الذي اقرأ المزيد
فالوطن هو الذي يبقى والكراسي راحلة، إلى ما تجنيه من الخطايا والمآثم والمظالم والمفاسد والخسران. الوطن يبقى، لأنه قلب الأرض ومنطلق أنوارها، وينبوع إرادتها وصوتها المتنامي في أفاق الأكوان. والكراسي من خشب، والخشب تلده الأرض وتأكله آفاتها وتحرقه نيرانها، فيتحول إلى رماد ودخان. الوطن عاش على ترابه أجدادنا، وسعينا فوقه وسيسعى أولادنا وأحفادنا، وكلنا نزول، لكنه هو الذي يبقى أبدا. اقرأ المزيد
(1) قهوتي منْ غيرِ سُكَّرْ فاشربيني دونَ سكَّرْ !! وَاقْعُدي جَنْبي نُفكِّرْ : كيفَ أبقيكِ احْتمالاً ؟ أنتِ تلمودي المفسَّرْ !! كيفَ أرضَى أنْ يُغيَّرْ ؟ كيفَ أرضَى يا حبيبهْ ؟ (2) إهْدَئي حتى نُفكِّرْ : اقرأ المزيد
ما تجود به الأقلام عبارة عن توجعات مكرورة، وصوت متّئِس، وكأن الأمة مرهونة بالوجيع، ولا يمكنها التحرر من أسره ومعطياته القهرية السلبية المتوالدة. إن ما فينا يتحقق حولنا، وإذا كان الوجيع مهيمنا على وعينا فإن الواقع سيكون موجعا، لتأكيد ما يتوطننا من الرؤى والأفكار والتصورات الوجائعية. فمن الصعب أن تجد مقالة أو شعرا أو غيره خاليا من الوجيع والتوجع، والتخبط في مستنقعات الآهات والويلات والتداعيات، حتى لتكاد الذات تختنق والروح تتمزق والفكر ينسحق، والنفس تنبثق بما يأمرها بسوء ينطبق. اقرأ المزيد
الدكتور مِسْمَر والمغناطيس: في القرن الثامن عشر ميلادي خطر ببال طبيب ألماني من النمسا اسمه فرانز آنتون مِسْمَر Franz Anton Mesmer أن الأمراض النفسية والبدنية سببها اختلال في المغناطيسية الحيوانية الموجودة في جسم الإنسان، وأن إعادة موازنتها تشفي الناس من أمراضهم، وبدأ يسقي المرضى شراباً غنياً بالحديد ويمرر مغناطيساً على أجسادهم، فيتحسن كثير منهم ويشفى مما كان يشكو منه. في موطنه فيينّا اعتبر مِسْمَر Mesmer دجالاً وسحبوا منه الترخيص، فرحل إلى باريس حيث نجح اقرأ المزيد
أنا جاهِزٌ كلَّ لحْظَهْ لأنْ تتركيني ! صبيحَةَ يومٍ حزينِ لكي تهرُبي منْ أنيني ! وأعرفُ لو كنتُ لفظَهْ بِطَرْفِ لِسانِكِ ! لنْ تنطِقيني ! أنا كِدتُ يوما أصدِّقُ أنكِ لمْ تعْرِفيني !! أنا جاهزٌ كلَّ لحظهْ ! اقرأ المزيد
(1) شبابُ بلادي سماءٌ أضاءَتْ وروحٌ تسامَتْ وشمسٌ أبانَتْ جُمانَ العراق (2) شبابُ بلادي بعزمٍ تنادتْ تريدُ حياةً وحقا وعدلا وصَوْنَ العراق (3) شبابُ بلادي خُطاها عُلاها أصابَتْ مُناها وأرْسَتْ عَظيما بأرْضِ العراق اقرأ المزيد
المعضلة: معضلة المشكلات أمام المسلم المعاصر هو ما يعتقده الناس أن الجني يدخل في الإنسي ليَضُرّه، وقد ينطق عند الشيخ على لسان هذا الممسوس، وقد يخرج منه أو يأبى الخروج. هذا ما رأيته عندما كنت أرافق الشيخ علي خشان في دبي عامي 1990 و1991 حيث كان يدعى إلى بيوت الناس ليعالج مرضاهم. يقرأ الشيخ، ويبدأ المريض بالتشنج في أجزاء من بدنه، وبالدخول في نوع من الوعي، هو بين الوعي المألوف وبين النوم، فلا هو في وعي تام ولا هو نائم، ويبقى غالباً قادراً على الكلام. اقرأ المزيد






