لا شيء أعظم مقاومةً في فلسطين المحتلة، وأدعى إلى النصر والتحرير، وأقرب إلى العودة والتمكين، وأكثر ألماً للعدو ووجعاً له، وأشد خوفاً على مصيره وقلقاً على وجوده، من ثبات الفلسطينيين في أرضهم، وتمسكهم بحقوقهم، وصمودهم أمام ممارسات العدو وسياساته، وإصرارهم على مواجهته، وتحديهم لجبروته، وإذلالهم لجيشه، وصبرهم على معاناتهم، ويقينهم بانتصارهم، وثقتهم بمقاومتهم، واطمئنانهم إلى حتمية انتصارهم وزوال الاحتلال ورحيله، وطي صفحته وتفكيكه. اقرأ المزيد
(1) أتَّـكِئُ على عينيكِ أنا!؛ أتَّـكِئُ كثيرًا هذي الأيَّـامْ! يَخْتَصِـرُ الوعْـدُ العَيْنِيُّ ...!/ مَـراجِـعَ حلمي!؛ وَيَفيضُ كـلامْ! يَقَـعُ الحَرْفُ الواحِدُ منهُ.../ على حِمَـمِ اللـوْعَـةِ...بَـرْدًا... وَسلامْ! (2) أتَّـكِئُ على عينيكِ كثيرًا هـذي الأيامْ! يا حُلْـوَةُ إني؛ في الفَسْحَـةِ ما بينَ الجَفنينِ/ أعيشُ حياةً كامِلَة! أتَمَشَّى... وَأغَنِّي؛ أتنَشَّى... وَأمَنِّي؛ وأصَلِّي... وأقومُ أنـامْ! وأعيشُ بِفَسْحَةِ جفنيكِ ...جَـمالَ الأحـلامْ! أتَّـكِئُ على عينيكِ كثيرًا هـذي الأيامْ! اقرأ المزيد
العجيب في أمرنا أن مفكرينا يساهمون في تعجيزنا وتقنيطنا، فتراهم يبررون واقع الحال على أنه تحصيل حاصل، ومن ذرائعهم العجيبة أن رئيس وزراء بريطانيا (كامبل نيرمان) عقد مؤتمرا سنة (1907)، وقرر كذا وكذا، و(وستن تشرتشل) عقد مؤتمر القاهرة سنة (1921)، وقرر كذا وكذا، وبسبب ما تقدم الأمة تعاني ما تعانيه. اقرأ المزيد
أمام سيل عمليات المقاومة الفلسطينية، الشعبية والفصائلية، التي باتت تزداد أعدادها وترتفع وتيرتها، ويتنوع منفذوها، وتتشكل أسلحتها وتتطور أدواتها، ويتوسع إطارها من شمال الضفة الغربية إلى جنوبها ووسطها، ويسقط فيها قتلى إسرائيليون وجرحى، وتضطرب الحياة وترتبك الحركة، ويشيع بين المستوطنين القلق ويسود في صفوفهم الخوف، وتعلن الأجهزة الأمنية عجزها عن السيطرة وتراجع قدراتها على الضبط وحفظ الأمن، ويحار المسؤولون الإسرائيليون عن وصف ما يجري وتفسير ما يقع. اقرأ المزيد
الحسابات الرياضية تؤكد أن الكثرة المتعاضدة تتغلب، فالواحد لا قِبَل له بعشرة. والتأريخ يحدثنا عن فئة قليلة غلبت فئة كبيرة!! اقرأ المزيد
أنـا مُسْـتَــعِـدٌّ لكـلِّ احْـتِمالِ!؛ ولنْ نستطيعَ اتِّقـاءَ النزالِ! فلا تسمعي غيرَ صَـوْتِـكِ أنتِ!! لأنَّـكِ وحْدَكِ عِشْتِ الليالي! وَوحْدَكِ جَرَّبتِ ما الموتُ كُنتِ؛ فَـصُوني الهـدوءَ ولوْ بافْـتِعالِ إذا احْمَرَّ خَـدُّكِ! رُدِّي عليهمْ! وَقولي الحقــيقَــةَ دونَ انْفِعالِ فـلابُــدَّ أبْـقَى اقرأ المزيد
أخطأ العدو حين فسر صمت المقاومة وقلة عملياتها، أنها ضعفت واستسلمت، وأنها وهنت وانتهت، وأنه تمكن منها وانتصر عليها، وأنه أَمِنَ واطمأنَ في القدس والضفة الغربية، واستقر فيها واستوطن، وثبتت فيها أقدامه وترسخت، وأنه انتصر على المقاومة وكسرها، وأطفأ نارها وأخمد جذوتها، وأنهى انتفاضتها وقضى على قدراتها، ونجح بسياساته وممارساته في تحقيق مخططاته والوصول إلى غاياته. اقرأ المزيد
ألـمْ تُفَكِّري؟؟ يا ضِحْـكَةً!؛ غابتْ طويلاً عنْ عيوني! هـذا..... أنـا ... على مَشـارِفِ الجـنونِ! أنـا مُقَطَّعٌ هُنـا!؛ وَأنتِ تُرْسَمينَ خِلْسَةً!/ على هُـدوئهِ المَصُونِ! ألمْ تُفَـكِّري.....؟؟ ألمْ تُفـكري!!؟ منِ الذي اسْتَحَقَّ.... في النهارِ أنْ تصـوني؟! منِ الذي اخْتَبَـأتِ منهُ.... في الجُـفونِ! هـذا.....أنـا على مشارفِ الجُـنونِ! اقرأ المزيد
لا تنفك وزيرة الداخلية في حكومة تصريف الأعمال الإسرائيلية إيليت شاكيت، تبذل قصارى جهودها وتسعى بكل السبل والإمكانيات لضمان وصولها إلى الكنيست الإسرائيلي، وتجاوز نسبة الحسم التي تتربص بها وتهددها بالشطب والطرد، لتكون إلى جانب رب عملها القديم، رئيس الحكومة الأسبق بنيامين نتنياهو، اقرأ المزيد
*5* سَرِقَةٌ بيضاءْ! (1) ثَـمِـلاً جـاءْ؛ وَاتَّـكَـأَ التُّفَّـاحُ على صَدْري! ...فأضـاءْ!؛ وَانْسـابَ غِناءً؛... فَغِـناءً فغِـناءْ! (2) كنـتُ كما شاءَ التفاحُ أشاءْ؛ لكني؛ دونَ أنانِيَـةٍ مِني! طَلْسَمْتُ مَـداخِـلَ شِعْري؛ وَسرَقتُ مفاتيحَ الأشياءْ! لكنَّ السرقةَ تبقى بيضـاءْ! (3) كنتُ كما شاءَ التفاحُ أشاءْ وَترَكْتُ الكفينِ... على وعْيٍ مني تَخْـتَرِقانِكِ شـوقًا... ... وحنينًا... وَثَنـاءْ لكني... دونَ مُناقَشَةٍ تَعْـني! اقرأ المزيد







